تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ أي : جمعت. كما قال تعالى :﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ﴾ [الأنعام: ٣٨]. قال ابن عباس : يحشر كل شيء حتى الذباب. رواه ابن أبي حاتم. وكذا قال الربيع بن خُثَيم(١) والسّدي، وغير واحد. وكذا قال قتادة في تفسير هذه الآية : إن هذه الخلائق [ موافية ](٢) فيقضي الله فيها ما يشاء.
وقال عكرمة : حشرها : موتها.
وقال ابن جرير : حدثني علي بن مسلم الطوسي، حدثنا عباد بن العوام، أخبرنا حُصَين، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله :﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ قال : حَشرُ البهائم : موتها، وحشر كل شيء الموت غيره(٣) الجن والإنس، فإنهما يوقفان يوم القيامة.
حدثنا أبو كُرَيْب، حدثنا وَكِيع، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى، عن الربيع بن خُثَيم(٤) :﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ قال : أتى عليها أمر الله. قال سفيان : قال أبي : فذكرته لعكرمة، فقال : قال ابن عباس : حشرها : موتها.
وقد تقدم عن أبيّّ بن كعب أنه قال :﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ اختلطت.
قال ابن جرير : والأولى قَولُ من قال :﴿حُشِرَت﴾ جُمعت، قال الله تعالى :﴿وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً﴾ [ص: ١٩]، أي : مجموعة.
وقال عكرمة : حشرها : موتها.
وقال ابن جرير : حدثني علي بن مسلم الطوسي، حدثنا عباد بن العوام، أخبرنا حُصَين، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله :﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ قال : حَشرُ البهائم : موتها، وحشر كل شيء الموت غيره(٣) الجن والإنس، فإنهما يوقفان يوم القيامة.
حدثنا أبو كُرَيْب، حدثنا وَكِيع، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى، عن الربيع بن خُثَيم(٤) :﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ قال : أتى عليها أمر الله. قال سفيان : قال أبي : فذكرته لعكرمة، فقال : قال ابن عباس : حشرها : موتها.
وقد تقدم عن أبيّّ بن كعب أنه قال :﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ اختلطت.
قال ابن جرير : والأولى قَولُ من قال :﴿حُشِرَت﴾ جُمعت، قال الله تعالى :﴿وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً﴾ [ص: ١٩]، أي : مجموعة.
١ - (١) في أ: "خيثم"..
٢ - (٢) زيادة من م، أ..
٣ - (٣) في م: "غير"..
٤ - (٤) في أ: "خيثم"..
٢ - (٢) زيادة من م، أ..
٣ - (٣) في م: "غير"..
٤ - (٤) في أ: "خيثم"..