نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ثم قيل على طريق الاستئناف تخويفاً للوالدين :﴿بأي﴾ أي (١)بسبب أيّ(٢) ﴿ذنب﴾ يا-(٣) أيها الجاهلون ﴿قتلت﴾ أي استحقت به عندكم القتل وهي لم-(٤) تباشر(٥) سوءاً لكونها لم تصل إلى حد التكليف، فما ظنك بمن هو فوقها وبمن هو جان، وسؤالها هو على وجه التبكيت لقاتلها، فإن العرب كانت تدفن البنات أحياء مخافة الإملاق أو لحوق العار بهن، ويقولون : نردها إلى الله هو أولى بها، فلا يرضون البنات لأنفسهم ويرضونها لخالقهم، وكان فيهم من يتكرم عن(٦) ذلك(٧) ومن يفدي الموءودات ويربيهن، وليس في الآية دليل على تعذيب أطفال الكفرة ولا عدمه، فإن الكافر الذي يستحق الخلود قد يكون مستأمناً فلا يحل قتله، والأطفال ما(٨) عملوا ما يستحقون به القتل، ويؤخذ من سؤال المؤدة تحريم الظلم لكل أحد-(٩) وكف اليد واللسان عن كل إنسان.
١ من ظ و م، وفي الأصل: فيها الروح..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: إلى سبب وأي..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: إلى سبب وأي..
٤ زيد من ظ و م..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: تباشرها..
٦ من ظ و م، وفي الأصل: على..
٧ زيد في الأصل: ويفدى الموؤدات، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٨ من ظ و م، وفي الأصل: لم يكونوا..
٩ زيد من ظ و م..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: إلى سبب وأي..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: إلى سبب وأي..
٤ زيد من ظ و م..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: تباشرها..
٦ من ظ و م، وفي الأصل: على..
٧ زيد في الأصل: ويفدى الموؤدات، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٨ من ظ و م، وفي الأصل: لم يكونوا..
٩ زيد من ظ و م..