التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿بأي ذنب قتلت﴾ سألت الموءودة وائدها : بأي ذنب قتلتني. وذلك على جهة التوبيخ والتبكيت، وليس له حينئذ أيما عذر. ويستدل من ذلك على أن أطفال المشركين لا يعذبون يوم القيامة، لأن التعذيب لا يستحق إلا بذنب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى