النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
واختلف هل هي السائلة أو المسئولة، على قولين :
أحدهما : وهو قول الأكثرين أنها هي المسئولة :﴿بأيِّ ذَنْبِ قُتِلَتْ﴾ فتقول : لا ذنب لي، فيكون ذلك أبلغ في توبيخ قاتلها وزجره.
الثاني : أنها هي السائلة لقاتلها لم قتلت، فلا يكون له عذر، قاله ابن عباس وكان يقرأ : وإذا الموءودة سألت.
قال قتادة : يقتل أحدهما بنته ويغذو كلبه، فأبى الله سبحانه ذلك عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى