تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا﴾ أي : في الدار الآخرة، مع ما عَجَّل لهم في الدنيا.
ثم قال بعد ما قص من خبر هؤلاء :﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الألْبَابِ﴾ أي : الأفهام المستقيمة، لا تكونوا مثلهم فيصيبكم ما أصابهم يا أولي الألباب، ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي : صدقوا بالله ورسله، ﴿قَدْ أَنزلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا﴾ يعني : القرآن. كقوله ﴿إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: ٩]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى