تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
فقال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم حين نزلت :﴿والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء﴾ [البقرة: ٢٢٨]، فما عدة المرأة التي لا تحيض ؟ وقال خلاد الأنصاري : ما عدة من لم تحض من صغر ؟ وما عدة الحبلى ؟
فأنزل الله عز وجل في اللاتي قعدن عن المحيض :﴿وآلائي يئسن من المحيض من نسائكم﴾ يعني القواعد من النساء اللاتي قعدن عن المحيض ﴿إن ارتبتم﴾ يعني شككتم، فلم يدركم عدتها ﴿فعدتهن ثلاثة أشهر﴾ إذا طلقن، ثم قال :﴿والتي لم يحضن﴾ فكذلك أيضا يعني عدة الجواري اللاتي لم يبلغن الحيض، وقد نكحن، ثم طلقن، فعدتهن ثلاثة أشهر.
ثم قال :﴿وأولات الأحمال أجلهن﴾ يعني الحبلى فعدتهن ﴿أن يضعن حملهن﴾ يقول فإن كانت هذه المطلقة حبلى فأجلها إلى أن تضع حملها، ثم رجع إلى الطلاق، فقال :﴿ومن يتق الله﴾ في أمر الطلاق ﴿يجعل له من أمره يسرا﴾ آية يقول : ومن يتق الله فيطلق كما أمره الله تعالى، ويطيع الله في النفقة، والمسكن، ييسر الله أمره، ويوفقه للعمل الصالح.
فأنزل الله عز وجل في اللاتي قعدن عن المحيض :﴿وآلائي يئسن من المحيض من نسائكم﴾ يعني القواعد من النساء اللاتي قعدن عن المحيض ﴿إن ارتبتم﴾ يعني شككتم، فلم يدركم عدتها ﴿فعدتهن ثلاثة أشهر﴾ إذا طلقن، ثم قال :﴿والتي لم يحضن﴾ فكذلك أيضا يعني عدة الجواري اللاتي لم يبلغن الحيض، وقد نكحن، ثم طلقن، فعدتهن ثلاثة أشهر.
ثم قال :﴿وأولات الأحمال أجلهن﴾ يعني الحبلى فعدتهن ﴿أن يضعن حملهن﴾ يقول فإن كانت هذه المطلقة حبلى فأجلها إلى أن تضع حملها، ثم رجع إلى الطلاق، فقال :﴿ومن يتق الله﴾ في أمر الطلاق ﴿يجعل له من أمره يسرا﴾ آية يقول : ومن يتق الله فيطلق كما أمره الله تعالى، ويطيع الله في النفقة، والمسكن، ييسر الله أمره، ويوفقه للعمل الصالح.