معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
وقوله :[ ٢٠٠/ب ] ﴿وَاللائي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ﴾.
يقول : إن شككتم فلم تدروا ما عدتها، فذكروا : أن مُعاذ بن جبل سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : قد عرفنا عدة التي تحيض، فما عدة الكبيرة التي قد يئست ؟ فنزل ﴿فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ﴾ فقام رجل فقال : يا رسول الله ! فما عدة الصغيرة التي لم تحض ؟ فقال : واللائي لم يحضن بمنزلة الكبيرة التي قد يئست عدتها : ثلاثة أشهر. فقام آخر فقال : فالحوامل ما عدتهن ؟ فنزل :﴿وَأُولاَتُ الأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ ؛ فإذا وضعت الحامل ذا بطنِها حلّت للأزواج، وإن كان زوجها الميت على السرير لم يدفن.
يقول : إن شككتم فلم تدروا ما عدتها، فذكروا : أن مُعاذ بن جبل سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : قد عرفنا عدة التي تحيض، فما عدة الكبيرة التي قد يئست ؟ فنزل ﴿فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ﴾ فقام رجل فقال : يا رسول الله ! فما عدة الصغيرة التي لم تحض ؟ فقال : واللائي لم يحضن بمنزلة الكبيرة التي قد يئست عدتها : ثلاثة أشهر. فقام آخر فقال : فالحوامل ما عدتهن ؟ فنزل :﴿وَأُولاَتُ الأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ ؛ فإذا وضعت الحامل ذا بطنِها حلّت للأزواج، وإن كان زوجها الميت على السرير لم يدفن.