فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿واللائي يئسن منا لمحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا ( ٤ )﴾.
بين الله تعالى عدة المطلقة التي تحيض فقال عز وجل :﴿والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء...﴾(١) ؛ وبين – تبارك اسمه- في هذه الآية عدة من لا تحيض إما لصغرها وإما لكبرها فالتي لم تبلغ إذا طلقت وكذا التي بلغت سن اليأس وانقطع حيضها كلتاهما تعتد ثلاثة أشهر ؛ وربما يكون معنى ﴿إن ارتبتم﴾ إن شككتم أو جهلتم وأما عدة المرأة الحامل فبوضع جنينها وولادته ؛ ومن يتق ربه فينفذ شرعه، ويعظم أمره، ويرع أماناته ييسر الله تعالى له كل فوز وفلاح.
١ - سورة البقرة. من الآية ٢٢٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى