الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿واللائي يئسن من المحيض من نسائكم﴾ أي القواعد من النساء اللاتي قعدن عن الحيض ﴿إن ارتبتم﴾ ان شككتم في حكمهن ولم تعلموا عدتهن وذلك أنهم سألوا فقالوا قد عرفنا عدة التي تحيض فما عدة التي لا تحيض والتي لم تحض بعد فبين الله تعالى ذلك فقال ﴿فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن﴾ يعني الصغار ﴿وأولات الأحمال﴾ ذوات الحمل من النساء ﴿أجلهن﴾ عدتهن ﴿أن يضعن حملهن﴾ فاذا وضعت الحامل انقضت عدتها مطلقة كانت أو متوفى عنها زوجها ﴿ومن يتق الله﴾ بطاعته في أوامره ونواهيه ﴿يجعل له من أمره يسرا﴾ أتاه باليسر في أموره

تفسير هذه الآية من كتب أخرى