اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَمَن يَتَّقِ الله يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً﴾.
أي : من يتقه في طلاق السنة ﴿يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً﴾ في الرجعة.
وقال مقاتل : ومن يتق الله في اجتناب معاصيه يجعل له من أمره يسراً في توفيقه للطاعة(١).
﴿ذَلِكَ أَمْرُ الله﴾ أي : الذي ذكر من الأحكام أمر الله أنزله إليكم وبيَّنَهُ لَكُمْ، ﴿وَمَن يَتَّقِ الله﴾ أي : يعمل بطاعته ﴿يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً﴾ أي : في الآخرة.
قوله :﴿وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً﴾.
هذه قراءة العامة مضارع «أعظم ».
وابن مقسم(٢) :«يعظم » بالتشديد، مضارع عظم مشدداً.
والأعمش(٣) :«نعظم » بالنون، مضارع «أعظم » وهو التفات من غيبة إلى تكلم.
أي : من يتقه في طلاق السنة ﴿يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً﴾ في الرجعة.
وقال مقاتل : ومن يتق الله في اجتناب معاصيه يجعل له من أمره يسراً في توفيقه للطاعة(١).
﴿ذَلِكَ أَمْرُ الله﴾ أي : الذي ذكر من الأحكام أمر الله أنزله إليكم وبيَّنَهُ لَكُمْ، ﴿وَمَن يَتَّقِ الله﴾ أي : يعمل بطاعته ﴿يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً﴾ أي : في الآخرة.
قوله :﴿وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً﴾.
هذه قراءة العامة مضارع «أعظم ».
وابن مقسم(٢) :«يعظم » بالتشديد، مضارع عظم مشدداً.
والأعمش(٣) :«نعظم » بالنون، مضارع «أعظم » وهو التفات من غيبة إلى تكلم.
١ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٨/١٠٩)..
٢ ينظر: البحر المحيط ٨/٢٨٠، والدر المصون ٦/٣٣٠..
٣ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٣٢٦، والبحر المحيط ٨/٢٨٠، والدر المصون ٦/٣٣٠، والتخريجات النحوية ٢٥٢..
٢ ينظر: البحر المحيط ٨/٢٨٠، والدر المصون ٦/٣٣٠..
٣ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٣٢٦، والبحر المحيط ٨/٢٨٠، والدر المصون ٦/٣٣٠، والتخريجات النحوية ٢٥٢..