مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿ذَلِكَ أَمْرُ الله﴾ أي ما علم من حكم هؤلاء المعتدات ﴿أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ﴾ من اللوح المحفوظ ﴿وَمَن يَتَّقِ الله﴾ في العمل بما أنزله من هذه الأحكام وحافظ على الحقوق الواجبة عليه ﴿يُكَفّرْ عَنْهُ سيئاته وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً﴾ ثم بين التقوى في قوله ﴿وَمَن يَتَّقِ الله﴾ كأنه قيل : كيف نعمل بالتقوى في شأن المعتدات ؟