تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ثم كرر الله تعالى الأمرَ بالتقوى لأنها ملاكُ الأمر وعماده في الدنيا والآخرة فقال :
﴿ذَلِكَ أَمْرُ الله أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ الله يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً﴾.
هذا الذي شرع لكم من الأحكام هو أمرُ الله الذي أنزله إليكم لتسيروا على منهجه، وتعملوا به، ومن يتق الله بالمحافظة على أحكامه يكفّر عنه جميع خطاياه، ويجزل له الثواب العظيم ﴿إِنَّ الحسنات يُذْهِبْنَ السيئات﴾ [هود: ١١٤].
﴿ذَلِكَ أَمْرُ الله أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ الله يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً﴾.
هذا الذي شرع لكم من الأحكام هو أمرُ الله الذي أنزله إليكم لتسيروا على منهجه، وتعملوا به، ومن يتق الله بالمحافظة على أحكامه يكفّر عنه جميع خطاياه، ويجزل له الثواب العظيم ﴿إِنَّ الحسنات يُذْهِبْنَ السيئات﴾ [هود: ١١٤].