الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- قوله (١) :( ذلك أمر الله أنزله إليكم... )[ ٥ ] إلى أخر السورة.
أي : ذلك الذي بينه (٢) لكم من حكم الطلاق والرجعة والعدة أمر الله الذي أمركم به، أنزله عليكم لتأتمروا به وتعملوا به (٣).
ثم قال :( ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا )[ ٥ ].
أي : ومن ( يخف الله ) (٤) ويتقه (٥) بأداء فرائضه واجتناب معاصيه، يمح عنه ذنوبه ويعظم له أجرا يوم القيامة على عمله (٦).
١ - ث: ثم قال تعالى..
٢ - أ: بينته. وفي جامع البيان٢٨/١٤٤" بينت"..
٣ - ث: لتأتمروا وتعملوا به أ: لتتبروا( ولعلها محرفة عن : لتعتبروا")، وانظر: جامع البيان ٢٨/١٤٤..
٤ - ث: يخفه..
٥ - أ: فيتقه..
٦ - انظر: جامع البيان٢٨/١٤٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى