الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ليُنفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلْينفق مما آتاه الله لا يكلّف الله نفسا إلا ما آتاها﴾.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ﴿لينفق ذو سعة من سعته﴾ قال : على المطلقة أرضعت له.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي، في قوله ﴿لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها﴾ قال : يقول : لا يكلف الفقير مثل ما يكلف الغني.
وانظر آخر سورة البقرة تفسير قوله تعالى ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾.
قوله تعالى ﴿سيجعل الله بعد عسر يسرا﴾.
انظر سورة الشرح آية ( ٥-٦ )﴿فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى