بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مّن سَعَتِهِ﴾ يعني : ينفق على المرأة ذو الغنى على قدر غناه، وعلى قدر عيشه وسعته ويسره. ﴿وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ﴾ يعني : ضيق عليه رزقه، ﴿فَلْيُنفِقْ مِمَّا ءاتَاهُ الله﴾ يعني : على قدر ما أعطاه الله من المال. ﴿لاَ يُكَلّفُ الله نَفْساً إِلاَّ مَا آتَاهَا﴾ يعني : لا يأمر الله نفساً في النفقة إلا ما أعطاها من المال ﴿سَيَجْعَلُ الله بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً﴾ يعني : العسر ينتظر اليسر.