المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم حض تعالى أهل الجدة على الإنفاق وأهل الإقتار على التوسط بقدر حاله. وهذا هو العدل بينهم لئلا تضيع هي ولا يكلف هو ما لا يطيق. واختلف العلماء في الذي يعجز عن نفقة امرأته، فقال مالك والشافعي وأحمد وإسحاق وأبو هريرة وابن المسيب والحسن : يفرق بينهما، وقال أصحاب الرأي وعمر بن عبد العزيز وجماعة : لا يفرق بينهما، ثم رجى تعالى باليسر تسهيلاً على النفوس وتطييباً لها، وقرأ الجمهور :«يعظم » بالياء، وقرأ الأعمش :«نعظم » بالنون واختلف عنه(١).
١ لاحظ أن هذا تأخر عن موضعه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى