الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما ءاتاه الله... )[ ٧ ].
أي : لينفق الذي بانت منه امرأته إن كان ذا سعة من المال الذي بيده على امرأته لرضاعها ولده. ومن ضيق عليه في رزقه (١) فلم يكن ذا سعة من المال فلينفق مما أعطاه الله على قدر ما يجد (٢).
وقيل : معناه : إن كان له ما يبيعه من متاع البيت باعه فأنفقه (٣).
- ثم قال تعالى :( لا يكلف الله نفسا إلا ما ءاتاها... )[ ٧ ].
أي : لا يكلف الله أحدا من النفقة على من تلزمه نفقته إلا ما أعطاه، أن كان ذا سعة فمن سعته، وإن كان مقدورا عليه( رزقه ) (٤) فمما رزقه الله. لا يكلف الفقير مثل نفقة الغني (٥).
قال ابن زيد : معناه : لا يكلفه (٦) أن يتصدق وليس عنده ما يتصدق به (٧).
- ثم قال تعالى :( سيجعل الله بعد عسر يسرا )[ ٧ ].
أي : سيجعل الله للمقل بعد شدة رخاء، وبعد فقر غنى (٨).
وقيل :[ اليسر ] (٩) الذي يجعله الله له إما (١٠) في الدنيا وإما في الآخرة (١١).
١ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٤٨..
٢ - ث: معنا..
٣ - حكاه النحاس في إعرابه٤/٤٥٤ عن ابن عباس..
٤ - ساقط من أ..
٥ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٤٩ وتفسير الماوردي ٤/٢٥٧..
٦ - أ: لا يكلف..
٧ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٤٩..
٨ - أ: غناء. وانظر: جامع البيان ٢٨/١٤٩..
٩ - م ث: اليس..
١٠ - أ: يجعله الله اسما..
١١ - قاله النحاس في إعرابه ٤/٤٥٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى