مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
﴿فذاقت وبال أمرها﴾ أي شدة أمرها وعقوبة كفرها. وقال ابن عباس : عاقبة كفرها ﴿وكان عاقبة أمرها خسرا﴾ أي عاقبة عتوها خسارا في الآخرة، وهو قوله تعالى :﴿أعد الله لهم عذابا شديدا فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى