فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿ذات الصدع﴾ صاحبة الشق الذي يجرى فيه النهر، وينفلق عن النبت والشجر.
﴿والسماء ذات الرجع ( ١١ ) والأرض ذات الصدع ( ١٢ ) إنه لقول فصل ( ١٣ ) وما هو بالهزل ( ١٤ ) إنهم يكيدون كيدا ( ١٥ ) وأكيد كيدا ( ١٦ ) فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ( ١٧ )﴾.
﴿والسماء ذات الرجع( ١١ )﴾ قسم بعد قسم، بالسماء المظلة، والمقلة للملأ الأعلى، ومن جهتها يأتي المطر الذي به الحياة والسقيا ؛ وتهبط منها الملائكة وتعرج إليها، وفي فلكها تدور الكواكب وتسبح.
﴿والأرض ذات الصدع( ١٢ )﴾ وقسما بالأرض التي سخرناها، وانقادت لكم وذللناها، فهي تنشق فيكون منها البحار والأنهار، وتؤسس عليها الأبنية وتنفلق عن النبات والأشجار ؛ وفي ذلك برهان على عظيم سلطان الواحد القهار، وحكمة الفاعل المختار.
﴿والسماء ذات الرجع ( ١١ ) والأرض ذات الصدع ( ١٢ ) إنه لقول فصل ( ١٣ ) وما هو بالهزل ( ١٤ ) إنهم يكيدون كيدا ( ١٥ ) وأكيد كيدا ( ١٦ ) فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ( ١٧ )﴾.
﴿والسماء ذات الرجع( ١١ )﴾ قسم بعد قسم، بالسماء المظلة، والمقلة للملأ الأعلى، ومن جهتها يأتي المطر الذي به الحياة والسقيا ؛ وتهبط منها الملائكة وتعرج إليها، وفي فلكها تدور الكواكب وتسبح.
﴿والأرض ذات الصدع( ١٢ )﴾ وقسما بالأرض التي سخرناها، وانقادت لكم وذللناها، فهي تنشق فيكون منها البحار والأنهار، وتؤسس عليها الأبنية وتنفلق عن النبات والأشجار ؛ وفي ذلك برهان على عظيم سلطان الواحد القهار، وحكمة الفاعل المختار.