الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ قال : النبات، وقال أبو عبيدة : الرجع الماء، وأنشد المنحل الهذلي في صفة السيف :
وقال ابن زيد : يعني بالرجع ان شمسها وقمرها يغيب ويطلع ﴿وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾، أي ينصدع عن النبات والأشجار والثمار والأنهار، نظيره قوله سبحانه
﴿شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقّاً * فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً * وَعِنَباً وَقَضْباً﴾ [عبس: ٢٦-٢٨] إلى آخرها، وقال مجاهد : هما السدّان بينهما طريق نافذ مثل [ ماري ] عرفة.
| أبيض كالرجع رسوب إذا | ما ثاج في محتفل يختلي |
﴿شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقّاً * فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً * وَعِنَباً وَقَضْباً﴾ [عبس: ٢٦-٢٨] إلى آخرها، وقال مجاهد : هما السدّان بينهما طريق نافذ مثل [ ماري ] عرفة.