تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٢ : وقوله تعالى :﴿والأرض ذات الصدع﴾ قيل : قوله :﴿ذات الصدع﴾ بالنبات، أو ﴿ذات الصدع﴾ أي ذات أودية وأنهار، يجتمع فيها الماء، فينتفع بها الخلق لسقي أراضيهم ودوابهم، فعظم أمر السماء والأرض، فأقسم بهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى