البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والضمير في ﴿إنه﴾، قالوا عائد على القرآن.
﴿فصل﴾ أي فاصل بين الحق والباطل، كما قيل له فرقان.
وأقول : ويجوز أن يعود الضمير في ﴿إنه﴾ على الكلام الذي أخبر فيه ببعث الإنسان يوم القيامة، وابتلاء سرائره : أي إن ذلك القول قول جزم مطابق للواقع لا هزل فيه، ويكون الضمير قد عاد على مذكور، وهو الكلام الذي تضمن الأخبار عن البعث، وليس من الأخبار التي فيها هزل بل هو جد كله.
وأقول : ويجوز أن يعود الضمير في ﴿إنه﴾ على الكلام الذي أخبر فيه ببعث الإنسان يوم القيامة، وابتلاء سرائره : أي إن ذلك القول قول جزم مطابق للواقع لا هزل فيه، ويكون الضمير قد عاد على مذكور، وهو الكلام الذي تضمن الأخبار عن البعث، وليس من الأخبار التي فيها هزل بل هو جد كله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى