غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
والضمير في ﴿إنه﴾ للقرآن والفصل الفاصل بين الحق والباطل كما قيل له " فرقان ". وقال القفال : أراد إن هذا الذي أخبرتكم به من قدرتي على الرجع كقدرتي على الإبداء قول حق.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف ﴿الطارق﴾ ه لا ﴿الطارق﴾ ه ك ﴿الثاقب﴾ ه ك ﴿حافظ﴾ ه ط ﴿مم خلق﴾ ه ط للفصل بين الاستخبار والإخبار ﴿دافق﴾ ه لا ﴿والترائب﴾ ه ط ﴿لقادر﴾ ه ك بناء على أن الظرف مفعول " اذكر " ومن جعل ﴿يوم﴾ ظرفاً للرجع وهو أولى لم يقف. ﴿السرائر﴾ ه لا ﴿ولا ناصر﴾ ه ط ﴿الرجع﴾ ه ﴿الصدع﴾ ه ك ﴿فصل﴾ ه ك ﴿بالهزل﴾ ه ط ﴿كيداً﴾ ه لا ﴿كيداً﴾ ج ه ﴿رويداً﴾ ه.