مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم إنه تعالى أردف هذا القسم بالمقسم عليه فقال :﴿إنه لقول فصل﴾ وفيه مسائل :
المسألة الأولى : في هذا الضمير قولان :
الأول : ما قال القفال وهو : أن المعنى أن ما أخبرتكم به من قدرتي على إحيائكم في اليوم الذي تبلى فيه سرائركم قول فصل وحق.
والثاني : أنه عائد إلى القرآن أي القرآن فاصل بين الحق والباطل كما قيل : له فرقان، والأول أولى لأن عود الضمير إلى المذكور السالف أولى.
المسألة الثانية : ﴿قول فصل﴾ أي حكم ينفصل به الحق عن الباطل، ومنه فصل الخصومات وهو قطعها بالحكم، ويقال : هذا فصل أي قاطع للمراء والنزاع
وقال بعض المفسرين : معناه أنه جد حق لقوله :﴿وما هو بالهزل﴾ أي باللعب، والمعنى أن القرآن أنزل بالجد، ولم ينزل باللعب، ثم قال :﴿وما هو بالهزل﴾ والمعنى أن البيان الفصل قد يذكر على سبيل الجد والاهتمام بشأنه وقد يكون على غير سبيل الجد وهذا الموضع من ذلك.
المسألة الأولى : في هذا الضمير قولان :
الأول : ما قال القفال وهو : أن المعنى أن ما أخبرتكم به من قدرتي على إحيائكم في اليوم الذي تبلى فيه سرائركم قول فصل وحق.
والثاني : أنه عائد إلى القرآن أي القرآن فاصل بين الحق والباطل كما قيل : له فرقان، والأول أولى لأن عود الضمير إلى المذكور السالف أولى.
المسألة الثانية : ﴿قول فصل﴾ أي حكم ينفصل به الحق عن الباطل، ومنه فصل الخصومات وهو قطعها بالحكم، ويقال : هذا فصل أي قاطع للمراء والنزاع
وقال بعض المفسرين : معناه أنه جد حق لقوله :﴿وما هو بالهزل﴾ أي باللعب، والمعنى أن القرآن أنزل بالجد، ولم ينزل باللعب، ثم قال :﴿وما هو بالهزل﴾ والمعنى أن البيان الفصل قد يذكر على سبيل الجد والاهتمام بشأنه وقد يكون على غير سبيل الجد وهذا الموضع من ذلك.