تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ﴾ أي : جد ليس بالهزل، وهو القول الذي يفصل بين الطوائف والمقالات، وتنفصل به الخصومات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى