نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان ثبات هذا على هذا الوجه مقتضياً ولا بد رجوعهم عن العناد، فكان ذلك محركاً للسامع إلى تعرف ما كان من أمرهم، استأنف قوله دلالة على بقائهم على الإنكار وأكده تنبيهاً على أن بقاءهم على العناد -(١) مع هذا مستبعد جداً ﴿إنهم﴾ أي(٢) الكفار ﴿يكيدون﴾ أي بما يعملون في أمره من الحيل(٣) ﴿كيداً﴾ في إبطاله وإطفاء نوره بإثباتك أو(٤) إخراجك أو قتلك أو تنفير الناس عنك والحال أنه لا قوة لهم (٥)أصلاً على ذلك(٦) ولا ناصر (٧)لهم بوجه من الوجوه(٨)
١ سقط من م..
٢ زيد في الأصل: البغضاء البعداء، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: الحيلة..
٤ من م، وفي الأصل و ظ: و..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ و م..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ و م..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ و م..
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ و م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى