اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً﴾، أي : أنَّ أعداء الله يكيدون كيداً، أي : يمكرون بمحمد ﷺ وأصحابه مكراً.
قيل : الكَيْدُ : إلقاء الشبهات، كقولهم :﴿إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدنيا﴾ [المؤمنون: ٣٧] ﴿مَن يُحيِي العظام وَهِيَ رَمِيمٌ﴾ [يس: ٧٨] ﴿أَجَعَلَ الآلهة إلها وَاحِداً﴾ [ص: ٥] ﴿لَوْلاَ نُزِّلَ هذا القرآن على رَجُلٍ مِّنَ القريتين عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١] ﴿فَهِيَ تملى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾ [الفرقان: ٥].
وقيل : الطعن فيه بكونه ساحراً، أو شاعراً، أو مجنوناً، حاشاه من ذلك ﷺ.
وقيل : قصدهم قتله، لقوله تعالى :﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الذين كَفَرُواْ﴾ [الأنفال: ٣٠] الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى