غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
ثم سلى نبيه وحثه على الصبر الجميل فقال ﴿إنهم﴾ يعنى أشراف مكة ﴿يكيدون كيداً﴾ في إطفاء نور الحق وذلك بإلقاء الشبهات والطعن في النبوّة والتشاور في قتل النبي ﷺ كقوله ﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا﴾ [الأنفال: ٣٠].
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف ﴿الطارق﴾ ه لا ﴿الطارق﴾ ه ك ﴿الثاقب﴾ ه ك ﴿حافظ﴾ ه ط ﴿مم خلق﴾ ه ط للفصل بين الاستخبار والإخبار ﴿دافق﴾ ه لا ﴿والترائب﴾ ه ط ﴿لقادر﴾ ه ك بناء على أن الظرف مفعول " اذكر " ومن جعل ﴿يوم﴾ ظرفاً للرجع وهو أولى لم يقف. ﴿السرائر﴾ ه لا ﴿ولا ناصر﴾ ه ط ﴿الرجع﴾ ه ﴿الصدع﴾ ه ك ﴿فصل﴾ ه ك ﴿بالهزل﴾ ه ط ﴿كيداً﴾ ه لا ﴿كيداً﴾ ج ه ﴿رويداً﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى