مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم قال :﴿إنهم يكيدون كيدا﴾ وذلك الكيد على وجوه.
منها بإلقاء الشبهات كقولهم :﴿إن هي إلا حياتنا الدنيا﴾ ﴿من يحيي العظام وهى رميم﴾ ﴿أجعل الآلهة إلها واحدا﴾ ﴿لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ ﴿فهي تملى عليه بكرة وأصيلا﴾ ومنها بالطعن فيه بكونه ساحرا وشاعرا ومجنونا، ومنها بقصد قتله على ما قاله :﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك﴾
منها بإلقاء الشبهات كقولهم :﴿إن هي إلا حياتنا الدنيا﴾ ﴿من يحيي العظام وهى رميم﴾ ﴿أجعل الآلهة إلها واحدا﴾ ﴿لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ ﴿فهي تملى عليه بكرة وأصيلا﴾ ومنها بالطعن فيه بكونه ساحرا وشاعرا ومجنونا، ومنها بقصد قتله على ما قاله :﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك﴾