فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿إنهم يكيدون كيدا﴾ أي يمكرون في إبطال ما جاء به رسول الله ﷺ من الدين الحق، قال الزجاج يخاتلون النبي ﷺ ويظهرون ما هم على خلافه، وذلك حين اجتمعوا في دار الندوة وتشاورا فيه وقيل الكيد إلقاء الشبهات كقولهم ﴿إن هي إلا حياتنا الدنيا﴾.
﴿من يحيي العظام وهي رميم﴾ ﴿أجعل الآلهة إلها واحدا﴾ وما أشبه ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى