تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ثم فسر الطارق بقوله :﴿النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾
أي : المضيء، الذي يثقب نوره، فيخرق السماوات [ فينفذ حتى يرى في الأرض ]، والصحيح أنه اسم جنس يشمل سائر النجوم الثواقب.
وقد قيل : إنه " زحل " الذي يخرق السماوات السبع وينفذ فيها(١) فيرى منها. وسمي طارقًا، لأنه يطرق ليلًا.
أي : المضيء، الذي يثقب نوره، فيخرق السماوات [ فينفذ حتى يرى في الأرض ]، والصحيح أنه اسم جنس يشمل سائر النجوم الثواقب.
وقد قيل : إنه " زحل " الذي يخرق السماوات السبع وينفذ فيها(١) فيرى منها. وسمي طارقًا، لأنه يطرق ليلًا.
١ - في ب: وينفذها..