معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
وقوله عز وجل :﴿لمَّا عَلَيْها﴾.
قرأها العوام «لما »، وخففها بعضهم. الكسائي كان يخففها، ولا نعرف جهة التثقيل، ونرى أنها لغة في هذيل، يجعلون إلاّ مع إنِ المخففة ( لما ). ولا يجاوزون ذلك. كأنه قال : ما كل نفس إلا عليها [ ١٣٤/ب ] حافظ.
ومن خفف قال : إنما هي لام جواب لإن، ( وما ) التي بعدها صلة كقوله :﴿فَبِما نَقْضِهِمْ ميثاقهم﴾ يقول : فلا يكون في ( ما ) وهي صلة تشديد.
وقوله عز وجل :﴿عَلَيْها حافِظٌ﴾.
الحافظ من الله عز وجل يحفظها، حتى يُسلمها إلى المقادير.
قرأها العوام «لما »، وخففها بعضهم. الكسائي كان يخففها، ولا نعرف جهة التثقيل، ونرى أنها لغة في هذيل، يجعلون إلاّ مع إنِ المخففة ( لما ). ولا يجاوزون ذلك. كأنه قال : ما كل نفس إلا عليها [ ١٣٤/ب ] حافظ.
ومن خفف قال : إنما هي لام جواب لإن، ( وما ) التي بعدها صلة كقوله :﴿فَبِما نَقْضِهِمْ ميثاقهم﴾ يقول : فلا يكون في ( ما ) وهي صلة تشديد.
وقوله عز وجل :﴿عَلَيْها حافِظٌ﴾.
الحافظ من الله عز وجل يحفظها، حتى يُسلمها إلى المقادير.