التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري
عن الكتاب
ثم بين كتاب الله الحقيقة التي أقسم عليها تنويها بها، وتركيزا للأنظار من حولها، ولا سيما أنظار الغافلين المستهترين، ألا وهي حقيقة " الرقابة الإلهية الدائمة " الموضوعة على الإنسان، حتى يسلك سبيل الرشاد، ويتفادى الوقوع في أشراك الفساد، وذلك قوله تعالى :﴿إنْ كل نفس لما عليها حافظ٤﴾، أي : كل نفس عليها من الله حافظ يراقبها ويحرسها ويرعاها، على حد قوله تعالى في آية أخرى :﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله﴾ ( الرعد : ١١ ).