صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
ولما ذكر الله تعالى أن كل نفس عليها حافظ أتبع ذلك بوصية الإنسان بالنظر في أول نشأته ؛ حتى يعلم أم من أنشأه قادر على إعادته وجزائه، فيعمل لذلك ما يسره في عاقبته فقال ﴿فلينظر الإنسان مم خلق﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى