التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلينظر الإنسان ممّ خلق ٥ خلق من ماء دافق ٦ يخرج من بين الصلب والترائب ٧ إنه على رجعه لقادر ٨ يوم تبلى السرائر ٩ فما له من قوة ولا ناصر﴾.
ينبه الله عباده للتفكر في يوم المعاد ليستيقنوا أن الساعة قائمة وأن بعثهم بعد الممات حق لا ريب فيه. فقال سبحانه :﴿فلينظر الإنسان ممّ خلق﴾ الفاء، عقب كل نفس عليها حافظ، لدلالة على وجوب التفكير في أصل الإنسان وكيفية خلقه ليوقن المتفكر أن الله قادر على إعادته يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى