البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ولما ذكر أن كل نفس عليها حافظ، أتبع ذلك بوصية الإنسان بالنظر في أول نشأته الأولى حتى يعلم أن من أنشأه قادر على إعادته وجزائه، فيعمل لذلك ولا يملي على حافظه إلا ما يسره في عاقبته.
و ﴿مم خلق﴾ : استفهام، ومن متعلقة بخلق، والجملة في موضع نصب ب فلينظر، وهي معلقة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى