الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فإن قلت : ما وجه اتصال قوله ﴿فَلْيَنظُرِ﴾ بما قبله ؟ قلت : وجه اتصاله به أنه لما ذكر أن على كل نفس حافظاً، أتبعه توصية الإنسان بالنظر في أوّل أمره ونشأته الأولى، حتى يعلم أنّ من أنشأه قادر على إعادته وجزائه، فيعمل ليوم الإعادة والجزاء، ولا يملى على حافظه إلا ما يسره في عاقبته ؛ و ﴿مِمَّ خُلِقَ﴾ استفهام جوابه ﴿خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ ( ٦ )﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى