الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
ثم بيّن جل ثناؤه فقال سبحانه وتعالى :﴿خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ﴾ أي مدفوق مصبوب في الرحم وهو المني، فاعل بمعنى مفعول كقولهم سرُّ كاتم، وليلٌ نائم، وهمّ ناصب، وعيشةٌ راضية، قال الفراء : أعان على ذلك أنها رؤوس الآيات التي معّهن.
والدفق : الصب، تقول العرب للموج إذا علا وانحط : تدفق واندفق وأراد من مائين : ماء الرجل وماء المرأة ؛ لأن الولد مخلوق منهما، ولكنه جعله ماء واحداً لامتزاجهما.
والدفق : الصب، تقول العرب للموج إذا علا وانحط : تدفق واندفق وأراد من مائين : ماء الرجل وماء المرأة ؛ لأن الولد مخلوق منهما، ولكنه جعله ماء واحداً لامتزاجهما.