الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
( خلق من ماء دافق ) أي : مدفوق. فيعلم أن من خلقه من ماء فصوره وسواه [ بشرا ] (١)، ( وهو ) (٢) قادر أن يعيده بشرا بعد وته، وذل أهون وأيسر فيما تعقلون بينكم. قال الكسائي والقراء : أهل الحجاز أفعل الناس لهذا، يأتون بفاعل بمعنى مفعول إذا كان نعتا، يقولون (٣) : سر كاتم وماء دافق، أي : مكتوم ومدفوق (٤).
وهذا عند البصريين لا يقاس عليه، وإنما يأتي في ما لا يشكل. ولا يجوز رجل [ ضارب ] (٥) بمعنى مضروب، لأن فيه بطلان الكلام كله وفساد المعاني (٦).
١ ساقط من م..
٢ ساقط من ث، أ..
٣ ث: يقال..
٤ أ: مدفوق ومكتوم انظر: معاني الفراء ٣/٢٥٥ قال: "وأعان على ذلك أنها توافق رؤوس الآيات التي هنّ معهن". وانظر: إعراب النحاس ٥/١٩٨. أ: معانيه ث: المعنى..
٥ م: ضرب..
٦ أ: معانيه ث: المعنى. وانظر: إعراب النحاس ٥/١٩٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى