إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
وقولُه تعالى ﴿خلقَ مِن ماء دَافِقٍ﴾ استئنافٌ وقعَ جواباً عن استفهامٍ مقدرٍ كأنه قيلَ ممَّ خلقَ فقيلَ : خلقَ من ماءٍ ذِي دفقٍ وهو صبٌّ فيه دفعٌ وسيلانٌ بسرعةٍ والمرادُ بهِ الممتزجُ من الماءينِ في الرحمِ كما ينبئُ عنه قولُه تعالى :﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصلب والترائب﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى