لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
ثم بيّن ذلك فقال تعالى :﴿خلق من ماء﴾ يعني من مني ﴿دافق﴾، أي مدفوق مصبوب في الرحم، وأراد به ماء الرجل، وماء المرأة، لأن الولد مخلوق منهما وإنما جعله واحداً لامتزاجهما.
تفسير الآية ٦ من سورة الطارق من كتاب لباب التأويل في معاني التنزيل