نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان هذا يحرك السامع غاية التحريك لأن يقول : متى تكون رجعه له ؟ قال مجيباً له :﴿يوم تبلى﴾ وبناه(١) للمفعول إشارة مع التنبيه على السهولة إلى أن-(٢) من(٣) الأمر البين غاية البيان أن الذي يبلوها(٤) هو الذي يرجعها، وهو الله سبحانه وتعالى من غير احتياج إلى ذكره(٥) ﴿السرائر﴾ أي كل ما انطوت عليه الصدور من العقائد والنيات، و(٦)أخفته الجوارح من الإخلال(٧) بالوضوء والغسل ونحو ذلك من جميع الجنايات، بأن تخالط السرائر في ذلك اليوم، وهو يوم القيامة، من الأمور الهائلة ما يميلها(٨) فيحيلها عما هي عليه فتعود جهراً(٩) بعد أن كانت سراً، فيميز طيبها من خبيثها ويجازى عليه صاحبه.
١ زيد في الأصل و ظ: بين، ولم تكن الزيادة في م فحذفناها..
٢ زيد من ظ و م..
٣ زيد في الأصل و ظ: بين، ولم تكن الزيادة في م فحذفناها..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: يتلوها..
٥ من م، وفي الأصل و ظ: ذكر..
٦ من ظ و م، وفي الأصل: ثم..
٧ من ظ و م، وفي الأصل: الأخلاط..
٨ من ظ و م، وفي الأصل: يجبها..
٩ زيد في الأصل: وعلانية، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى