تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
و ﴿يوم تبلى السرائر﴾ متعلق ب ﴿رجعه﴾ أي يَرْجعه يومَ القيامة.
و ﴿السرائر﴾ : جمع سريرة وهي ما يُسِره الإِنسان ويُخفيه من نواياه وعقائده.
وبَلْو السرائر، اختبارها وتمييز الصالح منها عن الفاسد، وهو كناية عن الحساب عليها والجزاء، وبلوُ الأعمال الظاهرة والأقوال مستفاد بدلالة الفحوى من بلو السرائر.
ولما كان بلو السرائر مؤذناً بأن الله عليم بما يستره الناس من الجرائم وكان قوله :﴿يوم تبلى السرائر﴾ مشعراً بالمؤاخذة على العقائد الباطلة والأعمال الشنيعة فرع عليه قوله :﴿فما له من قوة ولا ناصر﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى