معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿يوم تبلى السرائر﴾ وذلك يوم القيامة تبلى السرائر، تظهر الخفايا قال قتادة ومقاتل : تختبر. قال عطاء بن أبي رباح : السرائر فرائض الأعمال، كالصوم والصلاة والوضوء والاغتسال من الجنابة، فإنها سرائر بين الله تعالى وبين العبد، فلو شاء العبد لقال : صمت ولم يصم، وصليت ولم يصل، واغتسلت ولم يغتسل، فيختبر حتى يظهر من أداها ممن ضيعها. قال ابن عمر : بيدي الله عز وجل يوم القيامة كل سر، فيكون زيناً في وجوه وشيناً في وجوه، يعني : من أداها كان وجهه مشرقاً، ومن ضيعها كان وجهه أغبر.