البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿تبلى﴾ قيل : تختبر، وقيل : تعرف وتتصفح وتميز صالحها من فاسدها، و ﴿السرائر﴾ : ما أكنته القلوب من العقائد والنيات، وما أخفته الجوارح من الأعمال، والظاهر عموم السرائر.
وفي الحديث : إنها التوحيد والصلاة والزكاة والغسل من الجنابة، وكان المذكور في الحديث هو أعظم السرائر، وسمع الحسن من ينشد :
سيبقى لها في مضمر القلب والحشاسريرة ودّ يوم تبلى السرائر
فقال : ما أغفله عما في السماء والطارق، والبيت للأحوص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى