تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يوم تبلى السرائر﴾ [ ٩ ] قال : أي يكشف عن النيات التي بها تعبدهم الله فيما فرض عليهم ونهاهم عنه، فإن أعمال العباد يوم القيامة موقوفة على مقاصدهم. ولقد كان الربيع يقول : السرائر التي تخفى على الناس، وهي لله بواد، التمسوا دواءهن. ثم يقول : وما دواؤهن ؟ هو أن يتوب ثم لا يعود(١). ثم قال سهل : آلة الفقير ثلاثة أشياء : أداء فرضه وصيانة فقره وحفظ سره.
١ - شعب الإيمان ٥/٤٥٩ (رقم ٧٢٨٢)؛ وسير أعلام النبلاء ٤/٢٥٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى