غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
﴿يوم تبلى السرائر﴾ أي يمتحن ما أسر في القلوب من العقائد والنيات وما أخفى من الأعمال الحسنة أو القبيحة، وحقيقة البلاء في حقه تعالى ترجع إلى الكشف والإظهار كقوله ﴿ونبلو أخباركم﴾ [محمد: ٣١] ويحتمل أن يعود البلاء إلى المكلف كقوله ﴿هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت﴾ [يونس: ٣٠] ومثله قول ابن عمر : يبدي الله يوم القيامة كل سرّ منها فيكون زيناً في الوجوه وشيناً في الوجوه وشيناً في الوجوه. يعني من أدّاها كان وجهه مشرقاً ومن ضيعها كان وجهه مغبراً.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف ﴿الطارق﴾ ه لا ﴿الطارق﴾ ه ك ﴿الثاقب﴾ ه ك ﴿حافظ﴾ ه ط ﴿مم خلق﴾ ه ط للفصل بين الاستخبار والإخبار ﴿دافق﴾ ه لا ﴿والترائب﴾ ه ط ﴿لقادر﴾ ه ك بناء على أن الظرف مفعول " اذكر " ومن جعل ﴿يوم﴾ ظرفاً للرجع وهو أولى لم يقف. ﴿السرائر﴾ ه لا ﴿ولا ناصر﴾ ه ط ﴿الرجع﴾ ه ﴿الصدع﴾ ه ك ﴿فصل﴾ ه ك ﴿بالهزل﴾ ه ط ﴿كيداً﴾ ه لا ﴿كيداً﴾ ج ه ﴿رويداً﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى