زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ التي بين العبد وبين ربه حتى يظهر خيرها من شرها، ومؤديها من مضيعها، فإن الإنسان مستور في الدنيا، لا يدري أصلى، أم لا ؟ أتوضأ، أم لا ؟ فإذا كان يوم القيامة أبدى الله كل سر، فكان زينا في الوجه، أو شينا. وقال ابن قتيبة : تختبر سرائر القلوب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى