الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿يَوْمَ تبلى﴾ منصوب برجعه ؛ ومن جعل الضمير في ﴿رَجْعِهِ﴾ وفسره برجعه إلى مخرجه من الصلب والترائب أو الإحليل. أو إلى الحالة الأولى نصب الظرف بمضمر ﴿السرائر﴾ ما أسرّ في القلوب من العقائد والنيات وغيرها، وما أخفى من الأعمال وبلاؤها. تعرّفها وتصفحها، والتمييز بين ما طاب منها وما خبث وعن الحسن أنه سمع رجلاً ينشد :
فقال : ما أغفله عما في ﴿والسماء والطارق ( ١ )﴾.
| سَيَبْقَى لَهَا في مُضْمَرِ الْقَلْبِ وَالْحَشَا | سَرِيرَةُ وُدٍّ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ |