فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿يوم تبلى السرائر﴾ العامل في الظرف على تفسير الأول هو رجعه، وقيل لقادر، واعترض عليه بأنه يلزم تخصيص القدرة بهذا اليوم، وقيل العامل فيه مقدر أي يرجعه أو اذكر فيكون مفعولا به.
وأما على قول من قال أن المراد رجع الماء فالعامل فيه اذكر، والمعنى تختبر وتعرف وتكشف السرائر التي تسر في القلوب من العقائد والنيات وغيرها، وقيل يظهر لخبايا وقيل يبدي كل سر فيكون زينا في وجوه، وشيئا في وجوه، والمراد هنا عرض الأعمال ونشر الصحف، فعند ذلك يتميز الحسن منها من القبيح، والغث من السمين، وفي المختار السر الذي يكتم وجمعه أسرار، والسريرة مثله والجمع سرائر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى